قصة يومي
متنفسي الوحيد في هذه الحياة حبر قلمي
وصديقي الصدوق ورقي
والأقرب إليّ ممحاة حبري
وكلاهما داخل قلب كتابي
دعوني أهمس لكم بسراً خفي :
مشاعري دائماً مطموسة لمن يراني
عندما أكون حزينة من داخلي ألماً يعذبني
قد ألهمك و اضحك في ظاهري ضحكة فرح
لماذا ... لأني اسكب مشاعري داخل كتاباً لا يراه غيري
احاول مراراً ان افرغ قلبي وعقلي بما يشغلني داخل ورقة بيضاء أراها تمتليء وتفيظ من الحروف
في احد الأيام قيل لي كم أتمنى أن أكون مثلك في قمة السعادة
فإبتسامتك لا تتخلى عنك
انهمرت دموعي و قلت ربما لا تتمني سعادتي
فما ورائها ألماً يعانق كل ضحكة فأجدني بين كتابٍ وقلم
وممحاة تُمحي همومي
* فأنا القلم والورق انا * وابتسامتي ممحاة ألمي *
نظرت إلي بتعجب وطلبت ان أوضح لها ...
فلم تكن كلماتي منطقية ...
قلت لها عندما أحزن لا أرى بجانبي من يخفف علي سوى قلمي
فأنا لا ابحث عن شخصاً بل ابحث عن كتاباً يُغلق ويفتح لتلاقي حروفي ويحفظ بوحي المكنون
عندما يتوارى الليل ويشعُ القمر أودع حروفاً انتشلتها الساعات
و أضع رأسي في وسادتي داعية ربي بأن أصبح بسعادة تغمر قلبي
تمر الساعات والدقائق ثم تشرق شمس صباح يومٍ جديد استيقظ ومالي أرى ابتسامتي الناصعة وبجانبي كتاب همومي
أغلقه لأبدء يوماً بقصة أخرى قد تجدوني بين طيات أوراقي
المحملة بقصص ايامي
أخيراً لا تثق بالجميع فالجميع راحلون وفي جعبتهم نقاط ضعفك فلا تجعل أحاديثك مفتاح كنزك وحده الورق يستطيع حفظك عن بعثرة الناس
بقلمي ✍🏻 شهد طارق بخاري
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
اتمنى ان تنال اعجابكم ، شاركوني آرائكم لدعمي والاستمرار كتابة المقالات الادبية